أُقيم في حرم جامعة "البلمند" في سوق الغرب، لقاء حواري بعنوان "الحماية الاجتماعيّة في لبنان: الاستراتيجيّات والآفاق"، بدعوة من النّائب مارك ضو وبالتعاون مع الجامعة، خُصّص لبحث واقع الحماية الاجتماعيّة وبرامج وزارة الشؤون الاجتماعية، وسبل توسيع حضورها واستفادة المواطنين منها في قضاء عاليه.
وشدّد ضو في كلمة له، على "أهميّة تعزيز الحماية الاجتماعيّة وتوسيع حضور مؤسّسات الدّولة في قضاء عاليه، في ضوء التحوّلات الاجتماعيّة والدّيموغرافيّة الّتي شهدتها المنطقة خلال السّنوات الماضية، بسبب الحروب والانهيار الاقتصادي".
وأشار إلى أنّ "هذه التحوّلات تفرض توسيع برامج الحماية الاجتماعيّة، وحضور مؤسّسات الدّولة في القضاء، بما يتناسب مع عدد المقيمين الفعلي وحاجاتهم، وليس فقط مع أعداد السّكان المسجّلين"، مؤكّدًا "ضرورة إيلاء اهتمام خاص للعائلات الأكثر فقرًا، وكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، والأطفال والفئات الأكثر هشاشة".
بعد ذلك، قدّمت وزيرة الشّؤون الاجتماعيّة حنين السيد عرضًا حول تطوّر عمل الوزارة، وانتقالها نحو مقاربة التنمية الاجتماعيّة بوصفها إطارًا أوسع يتضمّن الحماية الاجتماعية. وتناولت "توسّع برنامج "أمان"، إلى جانب إدخال برامج للدّمج الاقتصادي تهدف إلى إيجاد فرص عمل وتمكين الأفراد والعائلات، بدلًا من الاكتفاء بسياسات الرّعاية والمساعدات".
أمّا رئيسة حرم جامعة البلمند في سوق الغرب حبوبة عون، فلفتت إلى أنّ "الجامعة تشكل مركزًا أساسيًّا للفرص الاجتماعيّة والتطوّر، وأنّها تضع إمكاناتها في خدمة المجتمع، ولا سيّما في الظروف الرّاهنة"، مشيرةً إلى "دعم الجامعة لأكثريّة طلابها ومواكبتها لحاجاتهم".
وتلى الكلمات والعرض الوزاري نقاش استمر نحو ساعة، شارك فيه ممثّلون عن البلديّات والجمعيّات والمخاتير وناشطون في المنطقة، حيث طُرحت أسئلة وملاحظات حول حاجات القضاء والتحدّيات الاجتماعية القائمة، وسبل تحسين التنسيق بين الوزارة والسّلطات المحليّة والجهات المدنيّة، وتوسيع الاستفادة من البرامج الاجتماعيّة والاقتصاديّة.




















































